الشيخ عزيز الله عطاردي

188

مسند الإمام حسن ( ع )

معلّقيها يعني الرؤوس ، ثم قال واللّه لقد قتلتم صفوة لو أدركهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لقبّل أفواههم وأجلسهم في حجره ثم قرأ اللّهم فاطر السماوات والأرض أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون [ 1 ] . 9 - عنه ، ومن ايثارهما على نفسه عليه السلام أنه قال عطش المسلمون عطشا شديدا فجاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبيّ عليه السلام ، فقالت : يا رسول اللّه انهما صغيران لا يحتملان العطش فدعا الحسن فأعطاه لسانه فمصّه حتى ارتوى ثم دعا الحسين فأعطاه لسانه فمصّه حتى ارتوى [ 2 ] . 10 - عنه ، أبو صالح المؤذن في الأربعين وابن بطة في الإبانة عن عليّ ، وعن الخدري وروى أحمد بن حنبل في مسند العشرة وفضائل الصحابة عن عبد الرحمن الأزرق عن علي عليه السلام ، وقد روى جماعة عن أمّ سلمة وعن ميمونة واللفظ له عن علي عليه السلام ، قال رأينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد أدخل رجله في اللّحاف أو في الشعار . فاستسقى الحسن فوثب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلى منيحة لنا فمصّ من ضرعها فجعله في قدح ثم وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه ورسول اللّه يمنعه فقالت فاطمة كأنّه أحبّهما إليك يا رسول اللّه ، قال ما هو بأحبّهما إليّ ولكنه استسقى أول مرّة واني وإياك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد [ 3 ] . 11 - عنه ، ابن خادم عن أبي هريرة قال : رأيت النبيّ يمصّ لعاب الحسن والحسين كما يمصّ الرجل التمرة [ 4 ] .

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 132 . [ 2 ] المناقب : 2 / 132 . [ 3 ] المناقب : 2 / 132 . [ 4 ] المناقب : 2 / 132 .